ضغط الصورة أو تغيير مقاسها: أيهما تختار؟
إذا كانت الصورة كبيرة على نموذج أو مرفق بريد، فالحل يعتمد على المطلوب: هل يوجد حد لحجم الملف بالكيلوبايت، أم مقاس محدد بالبكسل؟ هذان شيئان مختلفان.
ابدأ بمعرفة المطلوب
مقاس مثل 1200×630 يصف عدد البكسلات. أما 200 كيلوبايت فيصف حجم الملف المخزّن. يمكن لصورتين بالمقاس نفسه أن تختلفا كثيرًا في حجم الملف بسبب التفاصيل والصيغة والجودة. تصغير الملف لا يعني بالضرورة قصه.
| المطلوب | العملية المناسبة |
|---|---|
| ملف أخف بنفس العرض والارتفاع | ضغط JPG أو WebP |
| صورة أصغر مع بقاء كل محتواها | تصغير الأبعاد مع حفظ النسبة |
| مقاس محدد وجزء معين من الصورة | قص داخل إطار ثابت |
| خلفية شفافة | PNG أو WebP |
أي صيغة تختار؟
JPG خيار عملي للصور الفوتوغرافية، لكنه يحوّل الشفافية إلى خلفية بيضاء في أداتنا. WebP يدعم الشفافية وقد يعطي ملفًا أصغر؛ تأكد أن الجهة التي سترسل إليها تقبله. PNG يحفظ الشفافية، لكنه قد ينتج ملفًا أكبر، ولا يتأثر بشريط الجودة.
خطوات لتجهيز صورة للإرسال
- احتفظ بالأصل وافتح أداة ضغط الصور.
- اختر JPG أو WebP وابدأ بجودة 75٪، ثم قارن النصوص والتفاصيل في المعاينة.
- إذا بقي الملف كبيرًا، استخدم تصغير صور متعددة لتقليل العرض، ثم قارن من جديد.
- إذا طلبت الجهة أبعادًا محددة، استخدم أداة القص وتغيير المقاس قبل الضغط.
قبل التنزيل
اقرأ الحجم الناتج بدل افتراض أنه أصغر. لا يوجد حاليًا خيار يضمن حجمًا نهائيًا مثل 100 كيلوبايت. راجع وضوح النص والوجوه؛ رفع الجودة بعد فقد التفاصيل لا يعيدها. إذا كانت الصورة ضمن الحد المطلوب أصلًا، قد لا تحتاج ضغطها.